.jpg)
وقال حزب تكتل القوى الديمقراطي إن غزة تواجه عدوانا صهيونيا همجيا تستعمل فيه آلته الباطشة صنوف الأسلحة مخلفة عشرات الجرحى من نساء وأطفال وشيوخ، معتبرا أن ذلك يمر في صمت دولي مقيت وسبات عربي مميت.
وأدان التكتل في بيان صادر عنه وتلقت الأخبار نسخة منه "التصريحات الأخيرة للجنرال محمد ولد عبد العزيز، المتعلقة باستعداده لدراسة طلب الكيان الصهيوني للانضمام كمراقب في الإتحاد الإفريقي، والتي نعتبرها شكلا من أشكال التطبيع مع هذا النظام العنصري الغاصب" حسب البيان.
وفي سياق متصل جاء في بيان لقوى التقدم "مرة أخرى تعود إسرائيل إلى العربدة، مستفيدة من الأوضاع الصعبة التي يعيشها الوطن العربي، وما يعرفه من انقسامات حادة محاولة تركيع الشعب الفلسطيني الذي أثبتت التجارب والوقائع أن تصميمه على تحرير بلاده أقوى من أي قوة في العالم".
وأهاب قوى التقدم بكافة القوى الوطنية الحية بوقفة حازمة ضد هذا العدوان والتعبير عن ذلك من خلال التظاهر السلمي لفرض وقف العدوان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق